ســـنوات الضـــياع


أتـــوا وأعطــو لي بطاقة لمراسيـم الـــوداع
فنزلت على الخدين دمعا وكان الدمع مــن الدم

* * *

فقلت لنفسي كيف سأغادر الوطن والوطن قد يضاع
فقالوا لي اذهب ولا ترى لوراءك فقد تندم

* * *

فرأيت الحياة ونهايتها صارت خــداع
فقلت كيف سأعيش فيها وأن حقيقتها وهم

* * *

حتى حبي خانتني واهدت لي سنوات الضـياع
أكتشفت بأن الذي يضاع... ضـاع ... والحاضر هو الأهم

* * *

لكن في ساعة الفراق من يكون حينها شـجاع
فكلما أتذكرها فالدمع في العين تسجم

* * *

فما عسى بأن أتذكر بفراقها بعدما شوقي لها جـاع
وبعدما جرح أعماقي بغرس قلبي بالسهم
.
.
.

الكــــرسـافــــي
.
.