رأيـت الـدهــر يضـعـفـنـي ويكـســـرني فــي قوايا
ورأيت نفـسي فــي الحــياة فـلم أجـد أحــدا سوايا
يأتـي براكـيـن القـهــور وجريان الدمـوع فــي عينايا
ولم أرى أحــدا يحب الصداقــة ولا يحـب فـــي لقيايا
بالرغم صعوبة العيش في هذه الدنيا التي نسـى دنيايا
قلت لنفسي بان الدنيا لا تســـوى دمعـةََ ً مـــن دمعايا
لكن رأيــت لرأسـي فـلم يبقــى ســوى بيـاض شعرايا
فـتراجعـت فـــي قـــولي لأن الـدنيا مــو هــي وهايا
فأخـذت منـي كل مــن أحبــه وكل مـــن فــي ذكرايا
وأعطت لي الهمــوم والحـزن والأن همـا بين يدايا
.
.
.
هيمان الكرسافي
.
.