معلمي من أولها ألنا كال
دور و دار ...يعني الوطن ..اي البيت والجار
كبرنا وحب الوطن أب عقلنا زال
لان الحزن والهم والغربة بيتنا صار
خلــص العـمـر ... والحــزن يمنا طــال
يمنا ماكو ... لا الفرح والاهل ولا حتى الدار
تعبنا وسهرنا والوطن دائما ً عل بال
بس شيفيد....؟ وحبنا مثل الحطب مشتعلة بالنار
حمرت عيونا ومنها الدمع سال
والعالم بين ترابنا وهوانا احتار
ممنونين ينطونا أشوية خبز وجم فلس من مال
مو مثلهم ... يشربون وياكلون اب مقدار
فأش وكت نلتذ بالحب العم والخال
وأنكول هذا عمنا وخالنا ولبيتنا زار
فكافي قهر خلي نضحك شوية ونريح الحال
حتى نجبر نفسنا ونرجع للدور و دار
للدور و دار
.
.
.
الكرسافي
.